القرارات والتعميمات


كتب RLAdmin2
24 أغسطس 2015 11:15 ص
-
القويري يطالب العرب بالمساهمة في رفع حظر تسليح الجيش الليبي

القويري يطالب العرب بالمساهمة في رفع حظر تسليح الجيش الليبي

قال الدكتور عمر القويري وزير الإعلام والثقافة والآثار الليبي: "إن ليبيا لا تحتاج إلي تدخل عسكري، وإنما إلي مساهمة مصر وجامعة الدول العربية والدول الصديقة في رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي، مؤكدا أنه متي توافر السلاح للجيش الليبي , فسيتمكن من حسم  المعركة ضد الإرهاب موضحا أنه بالنسبة لباقي الأمور الفنية كالتدريب وغيره، فهناك أكتر من دولة تقدمه مثل مصر والأردن وغيرهما، ويحسب لمصر والأردن تقدمهما بمشروع قرار إلي مجلس الأمن لرفع حظر السلاح عن الجيش الليبي و والذي اصطدم  برفض الدول الكبري."

 وأضاف لقويري في حديث لصحيفة الأهرام المصرية: "نحن ندعم بقوة أي عمل عربي مشترك لإستعادة الدول العربية بالكامل علي  ألا يسيس لصالح دولة ضد دول أخري، ومشكلتنا في البلدان العربية أننا لا نسعي لحل مشاكلنا وننتظر من الغرب أن يقدم لنا الحلول والغرب لن يفعلها، وشخصيًا تبنيت طرح فكرة موازية في مؤتمر وزراء الإعلام العرب الذي عقد منذ فترة قريبة في القاهرة، حيث دعوت إلي تشكيل القوة الإعلامية المشتركة، لمواجهة الإرهاب إعلاميًا بانتاج مشترك وتغطية مشتركة ودعم مشترك وتمويل مشترك.."

وجاء في نص الحوار:

كشف الدكتور عمر القويري وزير الإعلام والثقافة والآثار الليبي عن تقديمه لمشروع من 3 محاور، لتطوير الإعلام في بلاده أولها تم عرضه علي مجلس النواب معربا عن أمله في أن يترجمه الي حزمة قوانين لتنظيم حالة الفوضي الإعلامية القائمة حاليا , وأبرز نقاطه يتصل بسيادية اسم ليبيا.. بما يعني منع استخدام اسم ليبيا في قنوات القطاع الخاص، فضلا عن تنظيم حقوق النشروعدم التعرض للآخرين سواء بالإساءة أو الدعوة للعنف

 وقال في حديث لـ« الأهرام» إن هذه القوانين ستكون ملزمة  وتنطوي علي  جوانب للتجريم والعقاب  بما ينظم العملية الإعلامية مشيرا الي أن الحكومة لديها في  الوقت الحالي قناتان تلفزيونيتان هما: قناة "ليبيا الرسمية" وقناة "ليبيا الوطنية ولاتوجد  نية لإنشاء قنوات جديدة الا أنه استدرك بالقول : ثمة مشكلة في هذا الصدد تتعلق بعدم توافر البنية التحتية حيث أن الإمكانات الأرضية والمادية  متاحة كلها في طرابلس، بينما الحكومة انتقلت إلي مدينة البيضاء مؤقتا، وهو ما جعلنا نبدأ مرحلة تأسيس تتسم بالتأكيد بالصعوبة وتتطلب متسعا من الوقت   

 وأضاف : لقد مضي علينا 10 شهور في البيضاء، تم الانتهاء فيها من بناءالإستديوهات والمقرات،  حيث باتت القناة الأولي "ليبيا الرسمية"   مؤسسة تبث  قناة فضائية ولها راديو وصحيفة ليبيا الرسمية، فضلاً عن موقع إلكتروني وفي الأيام المقبلة سيكون هناك مجلة شهرية سياسية شاملة.. ونفس الخطوات تتبع في قناة "ليبيا الوطنية"حيث نخطط لأن تمتلك راديو وموقعًا إلكترونيًا وقريبًا تصدر صحيفة، وبعامة نحن ندرك أن ما لدينا يحتاج إلي تطوير وتوسعة، حتي يغطي الأحداث أكثر ويستقطب الكفاءات الإعلامية.

وحول  جهود الحكومة الليبية لحماية الجالية المصرية في ليبيا والتي تعد واحدة من أكبر الجاليات المصرية في الخارج، خاصة في ضوء ما تعرضته له مؤخرا   – وخاصة الأقباط – إلي معاملة غير إنسانية وصلت في بعض الحالات إلي القتل لفت الوزير الليبيي الي أن المصريين في بلاده يحيون الأجواء نفسها التي يحياها الليبيون، والحكومة لا تفرق في جهود الحماية بين ليبي ومصري،  معربا عن قناعته بأن حادثة قتل الأقباط المصريين استهدفت توجيه رسالة سياسية لمصر، وإخراج المصريين من ليبيا والإضرار بالاقتصاد المصري، وهو هدف جماعة الإخوان الأ أنه أكد أنه لن يكون بوسع الإرهابيين تحقيق هذا الهدف  ولي ذراع الحكومة في هذا الصدد مخاطبا المصريين بقوله :   "لا تتركوا ليبيا.. بل ضاعفوا أعدادكم داعيا في هذا السياق الي  ضرورة إلغاء تأشيرات الدخول  "الفيزا " بين ليبيا ومصر، ليدخل أبناء البلدين البلد الآخر دون قيود،  .

وعما إذا كانت هناك  معوقات تمنع حدوث ذلك قال القويري : إن هناك تنسيقا بين الخارجية الليبية والخارجية المصرية.. بالنسبة للجانب المصري هناك تخوف من الوضع الأمني وهو وضع بالإمكان ترتيبه، وبقاء الفيزا يحرم البلدين من مزايا كثيرة، فالسياحة العلاجية الليبية تذهب إلي تركيا ودول أخري وتُحرم منها مصر ومستشفياتها، فهناك آلاف وآلاف المرضي والجرحي تعوقهم الفيزا عن العلاج بمستشفيات مصر. خاصة في ظل استمرار المعارك والذي يؤدي الي تعدد الإصابات .والأمر  نفسه يقال عن أعداد المصريين الذين يقفون أمام قنصلية ليبيا في مصر منتظرين الفيزا، وفيما يتعلق بالتنسيق المصري الليبيي  لمحاربة الإرهاب أكد استمرار التعاون.  التفاعل  بين كافة الأجهزة المصرية والليبية،  لاسيما أن العدو واحد والمركب واحد والمصير واحد،  لافتا الي  تبادل للمعلومات بين الأجهزة الأمنية للبلدين وهناك تدريب يتم في مصر للكوادر الليبية.. جيشا أو حماية شخصيات أو دورات أمنية.. فكل جهاز ومقابلة نظيره.. وهذه الأمور دائما بعيدة عن وسائل الإعلام.

وعن رؤيته لمساهمة مصرفي تحقيق الاستقرار والأمن في ليبيا بخاصة مع اقتناع القيادة المصرية بعدم التدخل العسكري خارج حدود مصر أكد القويري أن بلاده لا تحتاج إلي تدخل عسكري، وإنما إلي مساهمة مصر وجامعة الدول العربية والدول الصديقة في رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي، مؤكدا أنه متي توافر السلاح للجيش الليبي , فسيتمكن من حسم  المعركة ضد الإرهاب موضحا أنه بالنسبة لباقي الأمور الفنية كالتدريب وغيره، فهناك أكتر من دولة تقدمه مثل مصر والأردن وغيرهما، ويحسب لمصر والأردن تقدمهما بمشروع قرار إلي مجلس الأمن لرفع حظر السلاح عن الجيش الليبي و والذي اصطدم  برفض الدول الكبري

وأضاف : نحن ندعم بقوة أي عمل عربي مشترك لإستعادة الدول العربية بالكامل علي  ألا يسيس لصالح دولة ضد دول أخري، ومشكلتنا في البلدان العربية أننا لا نسعي لحل مشاكلنا وننتظر من الغرب أن يقدم لنا الحلول والغرب لن يفعلها، وشخصيًا تبنيت طرح فكرة موازية في مؤتمر وزراء الإعلام العرب الذي عقد منذ فترة قريبة في القاهرة، حيث دعوت إلي تشكيل القوة الإعلامية المشتركة، لمواجهة الإرهاب إعلاميًا بانتاج مشترك وتغطية مشتركة ودعم مشترك وتمويل مشترك..

وتحدث وزير الإعلام الليبي عن دور القاهرة في إيجاد حل للأزمة في بلاده في استضافتها للعديد من الوفود كان آخرها تنظيم ملتقي القبائل الليبية مؤكدا  أن مصر دائما تقوم بدور الوسيط المحايد، وتحاول الجمع بين الأطراف الليبية، أو بعبارة أخري المكونات الليبية، فهي مثلاً استضافت مؤتمرًا للقبائل الليبية، في محاولة للجمع بينها، ويميزها أنها لا تحاول التدخل في الشأن الليبي لمعرفتها بالحساسية الليبية القبلية.