تقارير


كتب RLAdmin2
24 أغسطس 2015 11:55 ص
-
فيديو طرابلس 2011 على فرنسا 24- أدلّة الخيانة على رفوف التاريخ، والحكم سيكون للأجيال المقبلة.

فيديو طرابلس 2011 على فرنسا 24- أدلّة الخيانة على رفوف التاريخ، والحكم سيكون للأجيال المقبلة.

الجيل الحالي، جيل ما بعد خريف 2011 قد حسم أمرهُ، وقرّر واقتنع أن فبراير كانت مؤامرة قذرة ومسرحية خيانية لا شكّ في دناءتها أو نواياها تخريب ليبيا وهدم كل حجر فيها، وإبادة كل بشر على أرضها..

 

الفيديو الوثائقي الذي تتداوله صفحات عديدة والذي أنتجته محطة فرنسا 24 قبل أيام من اجتياح العصابات للعاصمة طرابلس يثبت ويؤكد أن ما حدث كان مؤامرة بأيدي خونة ومرتزقة مأجورين تدفّقوا من شتّى أنحاء العالم تجتذبهم رائحة النفط والدولار.

 

شخصياّ تناهت إلى مسامعي منذ الدقائق الأولى من الشريط عبارة "مرتزقة القذافي".. وتكرّرت مرارا دون أن أرَ منهُم واحدا.. ودون أن أشاهد ولو جثّة مرتزق واحد!! والجثّة الوحيدة التي رأيتُ كانت لأحد "مقاتلي القذافي"، وكان رجلا أبيض!!.. المحطة المتصهينة ككلّ المحطات التي نهشت في اللحم الليبي وأسهمت في سفك دماء هذا البلد المنكوب أغدقت كل عبارات المديح والإطراء والثناء على المرتزقة الحقيقيّين الذين يتباهون بسفك الدماء وقدّموا أدلّة موثّقة على أن ما جرى في ليبيا لم يكن له علاقة بتحركات الشعوب ولا بطموحاتها.. طيران فرنسي.. ذخائر قطرية وإيطالية.. خبراء بريطانيون.. صواريخ وغارات أمريكية.. تمويل إماراتي.. استخبارات أردنية.. مقاتلون من كافة الجنسيات؟؟!! من المرتزقة بربّكُم أيها الليبيون؟؟ إن العامة دائما تُداسُ بالأرجل وتُسفكُ دماؤها خدمة لطموحات المغامرين والطمّاعين.. وهي قد دفعت وما زالت تدفع الثمن غاليا في الحالة الليبية لأن قطاعا واسعا منها قد انساق وركب الموجة وصدّق الأكذوبة، وها هُو يعيشُ المأساة فصلا فصلا.. ولن ينجلي الغمّ عنه إلا بعد استيفاء كل سطر من سطور مسرحية الثورة الكاذبة والانتفاضة الانتحارية الجاهلة العمياء..