بيانات التجمع


كتب مدير التحرير
7 يناير 2016 4:20 م
-
بيان التجمع الوطني الليبي بشأن جريمة تفجير معسكر الشرطة بزليتن الخميس 7/1/2016

بيان التجمع الوطني الليبي بشأن جريمة تفجير معسكر الشرطة بزليتن الخميس 7/1/2016

-------  بيان التجمع الوطني الليبي-------
بشأن جريمة تفجير معسكر الشرطة بزليتن الخميس 7/1/2016
في الوقت الذي ينعى فيه التجمع الوطني الليبي مئات الليبيين ضحايا الهجوم الإرهابي الآثم الذي شنّته العصابات الإرهابية والتي أعلنت تبنيها ومسئوليتها عن تفجير معسكر الشرطة بمدينة زليتن الصّامدة ويحتسبهُم عند الله من الشهداء.
وفي الوقت الذي يتمنّى فيه السلامة والشفاء العاجل للجرحى والمصابين غدرا وظلما.
وإذ يتقدّم خصوصا إلى عائلات وأُسر الشهداء بأحرّ تعازيه راجيا من الله أن يتقبّل أبناءهُم، وأبناء ليبيا البرَرة بواسع رحمته.
فإن التجمع الوطني الليبي يعبّر عن شجبه وتنديده الشديد لهذا الاعتداء الإرهابي البشع الذي ينمّ عن دمويّة واستهانة بالأرواح البشرية، ويكشف عن عداء شديد لليبيا وأبنائها، وعن حقد دفين ضد الوطن، ورغبة في إجهاض كلّ محاولات تأمين بلدنا وإخراجه من أزمته الخانقة.
كما يرى التجمع الوطني الليبي أن استهداف المؤسسات الأمنية والعسكرية إنّما ينطلق من إدراك الإرهابيين للأهمية القصوى لهذه الأجهزة وفاعليّتها وعمق إخلاصها للوطن ومقولة الدولة الجامعة، وأن إصرارَهُم الشديد على ارتكاب مثل هذه الجرائم في حقّها بمدن كثيرة وفي مناسبات لا تُحصى، ينبع من خشيتهم من دورها الوطني وعقيدتها الفدائية والنضالية التي تربّى عليها أبناء الجيش الليبي والأجهزة الأمنية الليبية على مرّ عقود من الزّمن.
إن المعركة التي يواجهها الجيش الليبي والأجهزة الأمنية الليبية هي معركة كل الليبيين. وهي معركة وجودية بامتياز، فإمّا أن يصمد الليبيون والأحرار كي لا ينهار الوطن، وإمّا أن يتغلغل الإرهاب ويستشري ويسيطر ويعربد في ليبيا بأكملها فتسقط ويسقط معها مستقبل أجيالنا المقبلة قاطبة ..
وبهذه المناسبة الأليمة يدعو التجمع الوطني الليبي كافة فعاليات شعبناَ أيّا كانت توجّهاتها إلى الوقوف خلف أبناء الجيش والأمن في المعركة الفعلية والحقيقية ضد هذا التغول الإرهابي، وضدّ من يدعمه، ومن يستخدمه ومن يستفيد منه.
كما يتوجه بنداء إلى المجتمع الدولي أن يخرج من سلبيّته ويتخلّى عن موقع المتفرّج والواعظ والمهدّد ويدعم المؤسسة العسكرية والمؤسسة الأمنية حتى يتوقف حمام الدم في صفوف أبنائنا، تمهيدا أن يحسم الليبيون هذه المعركة التي أتَتْ على خيرة رجال بلدنا وحرمته من نخبة مخلصة صامدة صابرة. 
إن اللّيبيين على وعي وإدراك كامل بأنهم لم ولن يجنُوا من تردّد المجتمع الدولي وحساباته وسياساته الترقيعية والاسترضائية غير المصائب بعد فقدان أبنائهم وثروتهم وما تزال التهديدات مستمرة، والمآسي قادمة ما لم يتغيّر نهج المجتمع الدولي وسلوكه إزاء الكارثة الليبية التي أسهم بقسط حاسم في صناعتها وتمكين المجرمين منها.
كما لا يفوتنا في التجمع الوطني الليبي أن ندعو كلّ مكوّنات المشهد والحراك السياسي الليبي بلا استثناء إلى إثبات ولائهم للوطن وتغليب الأجندة الليبية والتعالي على الأطماع والثارات والعداوات، فاللحظة مصيرية وحاسمة والتاريخ لن يرحم كل متآمر وخائن ومتهاون.
رحم الله أبناء ليبيا ورجالها وأسكنهم فسيح جنانه، ورزق أهاليهم وعوائلهم جميل الصبر والسلوان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأمانة العامة للتجمع الوطني الليبي
صدر من طبرق يوم الخميس 27 ربيع الأول 1437
الموافق 07-01-2016

-------  بيان التجمع الوطني الليبي-------

بشأن جريمة تفجير معسكر الشرطة بزليتن الخميس 7/1/2016


في الوقت الذي ينعى فيه التجمع الوطني الليبي مئات الليبيين ضحايا الهجوم الإرهابي الآثم الذي شنّته العصابات الإرهابية والتي أعلنت تبنيها ومسئوليتها عن تفجير معسكر الشرطة بمدينة زليتن الصّامدة ويحتسبهُم عند الله من الشهداء.

وفي الوقت الذي يتمنّى فيه السلامة والشفاء العاجل للجرحى والمصابين غدرا وظلما.

وإذ يتقدّم خصوصا إلى عائلات وأُسر الشهداء بأحرّ تعازيه راجيا من الله أن يتقبّل أبناءهُم، وأبناء ليبيا البرَرة بواسع رحمته.

فإن التجمع الوطني الليبي يعبّر عن شجبه وتنديده الشديد لهذا الاعتداء الإرهابي البشع الذي ينمّ عن دمويّة واستهانة بالأرواح البشرية، ويكشف عن عداء شديد لليبيا وأبنائها، وعن حقد دفين ضد الوطن، ورغبة في إجهاض كلّ محاولات تأمين بلدنا وإخراجه من أزمته الخانقة.

كما يرى التجمع الوطني الليبي أن استهداف المؤسسات الأمنية والعسكرية إنّما ينطلق من إدراك الإرهابيين للأهمية القصوى لهذه الأجهزة وفاعليّتها وعمق إخلاصها للوطن ومقولة الدولة الجامعة، وأن إصرارَهُم الشديد على ارتكاب مثل هذه الجرائم في حقّها بمدن كثيرة وفي مناسبات لا تُحصى، ينبع من خشيتهم من دورها الوطني وعقيدتها الفدائية والنضالية التي تربّى عليها أبناء الجيش الليبي والأجهزة الأمنية الليبية على مرّ عقود من الزّمن.

إن المعركة التي يواجهها الجيش الليبي والأجهزة الأمنية الليبية هي معركة كل الليبيين. وهي معركة وجودية بامتياز، فإمّا أن يصمد الليبيون والأحرار كي لا ينهار الوطن، وإمّا أن يتغلغل الإرهاب ويستشري ويسيطر ويعربد في ليبيا بأكملها فتسقط ويسقط معها مستقبل أجيالنا المقبلة قاطبة ..

وبهذه المناسبة الأليمة يدعو التجمع الوطني الليبي كافة فعاليات شعبناَ أيّا كانت توجّهاتها إلى الوقوف خلف أبناء الجيش والأمن في المعركة الفعلية والحقيقية ضد هذا التغول الإرهابي، وضدّ من يدعمه، ومن يستخدمه ومن يستفيد منه.

كما يتوجه بنداء إلى المجتمع الدولي أن يخرج من سلبيّته ويتخلّى عن موقع المتفرّج والواعظ والمهدّد ويدعم المؤسسة العسكرية والمؤسسة الأمنية حتى يتوقف حمام الدم في صفوف أبنائنا، تمهيدا أن يحسم الليبيون هذه المعركة التي أتَتْ على خيرة رجال بلدنا وحرمته من نخبة مخلصة صامدة صابرة. 

إن اللّيبيين على وعي وإدراك كامل بأنهم لم ولن يجنُوا من تردّد المجتمع الدولي وحساباته وسياساته الترقيعية والاسترضائية غير المصائب بعد فقدان أبنائهم وثروتهم وما تزال التهديدات مستمرة، والمآسي قادمة ما لم يتغيّر نهج المجتمع الدولي وسلوكه إزاء الكارثة الليبية التي أسهم بقسط حاسم في صناعتها وتمكين المجرمين منها.

كما لا يفوتنا في التجمع الوطني الليبي أن ندعو كلّ مكوّنات المشهد والحراك السياسي الليبي بلا استثناء إلى إثبات ولائهم للوطن وتغليب الأجندة الليبية والتعالي على الأطماع والثارات والعداوات، فاللحظة مصيرية وحاسمة والتاريخ لن يرحم كل متآمر وخائن ومتهاون.

رحم الله أبناء ليبيا ورجالها وأسكنهم فسيح جنانه، ورزق أهاليهم وعوائلهم جميل الصبر والسلوان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأمانة العامة للتجمع الوطني الليبي


صدر من طبرق يوم الخميس 27 ربيع الأول 1437

الموافق 07-01-2016