بيانات التجمع


كتب مدير التحرير
12 يونيو 2016 1:51 م
-
بيان التجمع الوطني الليبي بشأن جريمة تصفية الأسرى المفرج عنهم من سجن الرويمي

بيان التجمع الوطني الليبي بشأن جريمة تصفية الأسرى المفرج عنهم من سجن الرويمي

بيان التجمع الوطني الليبي 
بشأن جريمة تصفية الاسرى المفرج عنهم من سجن الرويمي

تابع التجمع الوطني الليبي ببالغ الأسى و الحزن وبكثير من القلق والتوجس الجريمة النكراء التي تعرض لها بعض الأسرى المعتقلين على ذمة احداث العام 2011 الذين تم الافراج عنهم من قبل النيابة العامة بطرابلس من سجن الرويمي، الأمر الذي يرقى وفق الأعراف و المواثيق الدولية لحد كونه جريمة من الجرائم التي تصنف ضد الإنسانية .
و نحن في التجمع الوطني الليبي إذ نستنكر هذه الجريمة التي تم تنفيذها بوحشية ودم بارد فجر الجمعة 10 يونيو 2016 طالت اثنا عشر شابا من شباب الوطن ، الذين برأهم القضاء من مانسب اليهم من تهم، واذ ندين بشدة كل جرائم المليشيــات و العصابات المسلحة المنتشرة في ربوع وطننا، فاننا ايضا نستهجن تلك الاصوات التي افتت او حرضت على قتلهم خارج احكام القضاء، ونطالب الجهات القضائيـــــــــــــة و الحقوقية المحلية و الإقليمية و العالمية أن تعلن موقفها واضحا انحيازا للعدالة الحقة وانتصارا للمغبونين و المضطهدين من أبناء شعبنا الليبي الذي تعرضت شرائح كبيرة منه للتهجير و الإختطاف و التغييب القسري و نهب الممتلكات في ظل غياب كامل لكل المؤسسات القضائية و الأمنية و العسكرية ، حتى أصبح قانون الغاب هو السائد الذي يخيم على بني وطننا يومياً و في كل لحظة.
إننا إذ نصدح بهذا البيان فإننا نحمل كامل المسؤولية الأخلاقية و القانونية عن هذه الجرائم لمن هم في سدة حكم الوطن اليوم و من ورائهم المجتمع الدولي الذي

منحهم الشرعية، و نطالبهم بكبح جماح المليشيات و العصابات المسلحة وايقافهم عن ارتكاب المزيد من المجازر والجرائم في حق أبناء وطننا الأبي.
ان التجمع الوطني الليبي الذي اختار منهج الحراك السلمي والحوار سبيلا مع كل الاطراف الليبية من اجل انتشال البلاد من هاوية الضياع والاقتتال يجد نفسه أمام قوى متغولة ومتوحشة لاتعير ادنى قيمة لحق الانسان في الحياة والكرامة، مما يجعلها ضمن القوى الارهابية الظلامية التكفيرية الساعية لتقويض المجتمع وتدميره والقضاء على كل معالم الحياة فيه.
وفي هذا يحتفظ التجمع الوطني الليبي بحقه كاملا في المطالبة بحق كل ضحايا الوطن وبالطرق القانونية والشرعية المناسبة واللازمة، وان الجرائم لاتسقط مهما تقادمت او تطاول عليها الزمن وان الجناة والمجرمون لن يفلتوا من العقاب ابدا.
الرحمة والمغفرة والشرف لكل شهداء الوطن، والخزي والعار على القتلة والمجرمين وسفاكي الدماء الطاهرة.

الامانة العامة
للتجمع الوطني الليبي

صدر في طبرق / السبت 6 رمضان
الموافق 11/06/2016