قضايا و حوارات


كتب مدير التحرير
3 أغسطس 2016 11:01 م
-
أمين عام التجمع الوطني الليبي للحرية: التدخل الأمريكي عدوان سافر على السيادة

أمين عام التجمع الوطني الليبي للحرية: التدخل الأمريكي عدوان سافر على السيادة

الحرية نت: دان التجمع الوطني الليبي  بشدة ما وصفه بالاعتداء الصّارخ والهمجي على سيادة البلاد، واستباحة أجوائها، وقال الأمين العام للتجمع الاستاذ/ اسعد زهيو في تصريح خص به الحرية نت أنه   بصرف النظر عن الأهداف التي تم قصفها.، إلا أنهم يديونون التدخل الامريكي جملة وتفصيلا منذ البداية وليس الآن فقط.

واعتبر زهيو  ان الطرف الوحيد المخوّل لمحاربة الإرهاب وقتال الجماعات المتشدّدة موجود داخل ليبيا وليس خارج حدودها ، موضحا بأن الجيش الليبي -الذي مُنِعَتْ عنه أدوات الحسم لمدة تزيد عن العامين تحت علل واهية، وحُوصِر من المجتمع الدولي والإقليمي في وقت كانت الإمدادات اللوجستية والعسكرية تصل إلى العصابات التكفيرية والإرهابية في أكثر من مدينة وعلى أكثر من جبهة - هو المخول في حسم المعركة.

وابدى السياسي الليبي الشاب قلقه تجاه ما يحدث للأهالي في مدينة سرت وما جاورها من استئساد لتنظيم الدولة الإسلامية على سكانها ،وما يذيقونه لهم من تعذيب وصلب وقتل وانتهاك للحقوق، دونما اعتبار لمعاناتهم وبؤسهم .

وأكد زهيو أن ما يجري في ليبيا من تدفّق للإرهابيين والتكفيريّين واتخاذ أراضيها ملاذا وساحة للأنشطة الإرهابية يعود إلى تقصير المجتمع الدولي، وعجز الحكومات بالداخل، سواء التي دعمَها أو التي تغافل عنها أو غضّ الطرف عن وجودها ،رغم عدم شرعيّتها وتواطؤها مع الإرهاب وفق تعبيره.

كما اعتبر -رئيس التجمع الوطني الليبي - بأن الأمل في تصفية الإرهاب من ليبيا ما يزال قائما، حتى دون تدخل دولي أو إقليمي.. وقال:"..الليبيون قادرون على خوض معركتهم ضدّه بأنفسهم ،وقادرون على هزيمته لو سُمِح لجيشهم الوطني بالتسلّح، وقامت على الأرض حكومة وطنية قوية ومدركة لحجم التحديات التي تهدّد الوطن، وقادرة على التعاطي معها وفق رؤية ليبية خالصة وأجندة وطنية غيورة على الأرض والعرض ".

.ووجه زهيو نداءا لكافة الأطراف المعنية بالأزمة الليبية حيث قال:"..على كافة الأطراف المعنية بالأزمة الليبية الانتباه الى أن التمادي في الاستهانة بالخطر القائم، والمساس بالسيادة الليبية وانتهاك حرمة تراب ليبيا الوطني ومياهها الإقليمية وأجوائها لن يزيد الوضع إلا تعقيدا وسيضاعف حجم تواجد المتطرفين ويزيد عددهم ويمنحهم الحاضنة التي يحتاجونها ما يؤجّج النقمة على المجتمع الدولي بين الليبيين بسبب خذلانه لهم وتخلّيه عنهم.".

ودعا في ختام تصريحه للحرية نت مجلس الأمن الدولي وبعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا إلى إدانة العدوان الأمريكي السّافر ضد سيادة بلدنا، وإلى اختصار طريق المعاناة على الليبيين وتوفير الجهد والموارد للوصول إلى حلّ جذري للأزمة، وذلك عبر تعزيز قدرات الجيش الليبي وإمداده بما يحتاجه من عتاد وتجهيزات وذخائر كي يتمكن من مجابهة الإرهابيين وطردهم من المدن والبلدات الليبية قبل أن يتغلغل ويستحيل اجتثاثه" .