الاخبار


كتب مدير التحرير
5 أكتوبر 2016 3:13 م
-
الجزائر تقترح مجلسا عسكريا يضم الرئاسي والبرلمان وخليفة حفتر

الجزائر تقترح مجلسا عسكريا يضم الرئاسي والبرلمان وخليفة حفتر

ايوان ليبيا - بوابة الوسط :

دفعت الحكومة الجزائرية بمبادرات جديدة لحل الأزمة الليبية، عبر إشراك حكومات دول الجوار والأفارقة في التوفيق بين الليبيين.

وذكر الوزير الجزائري للشؤون الأفريقية والمغاربية، عبد القادر مساهل، أن الرئيس التشادي اقترح مبادرة بمشاركة دول أفريقية لحل الأزمة في ليبيا، ستنطلق أواخر أكتوبر الجاري.

وستجتمع لجنة خماسية لمتابعة الأوضاع في ليبيا بحضور دول الجوار، كما سيُعقد اجتماع في عاصمة النيجر نيامي هذا الشهر يتناول تطورات الوضع في ليبيا.

وكشف مسؤول دبلوماسي جزائري، رفض الكشف عن هويته، أن بلاده قدمت مقترحًا يقضي بخلق مجلس عسكري أعلى يضم في تشكيلته ثلاثة أطراف فاعلة الآن في ليبيا، (أعضاء من المجلس الرئاسي والمشير خليفة حفتر ورئيس البرلمان عقيلة صالح)، وهي مبادرة جاءت عقب لقاءات جزائرية مع مسؤولين أمميين وفرنسيين.

قنوات اتصال مع عقيلة وحفتر

وأضاف الدبلوماسي، أن المقترح الجزائري اصطدم بعدم مصادقة مجلس النواب على شرعية المجلس الرئاسي، ما دفع الجزائر لفتح قنوات اتصال مع عقيلة صالح ومع حفتر، بهدف التوصل لتوافق بين حكومة الوفاق والجيش الليبي وبرلمان ليبيا، ومن ثمة تشكيل حكومة موسعة خلال الأسابيع المقبلة.

وتابع: «إن الجزائر تحاول منع تدهور الوضع ما يفضي إلى انسحاب القوات الموالية لحفتر من محيط الموانئ النفطية. مع منح مشاركة فعالة لقوات هذا الأخير في معارك تحرير مدينة سرت من داعش».

وتسعى الجزائر لأن تكون قاعدة الجفرة العسكرية تحت إدارة قوات حكومة الوفاق الوطني، وقد أبلغت باريس برفض تقدم قوات أخرى تدعمها فرنسا إلى حدود المنطقة، لذلك استعجلت وزارة الداخلية الجزائرية الاتفاق مع نظيرتها الليبية بحكومة الوفاق خلال زيارة السراج إلى الجزائر على إعادة تفعيل لجان الحدود.

وخلال أشهر قليلة زار رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الناحية العسكرية الرابعة بورقلة القريبة من الحدود الليبية أربع مرات، وأشرف قبل أسبوعين على تدشين العديد من المرافق الإدارية على غرار ثكنة جديدة تضم وحدة من وحدات الدفاع الجوي عن الإقليم.

وتأسست «دول جوار ليبيا» في الجزائر في 2014 لتضم مصر وليبيا وتونس والسودان وتشاد والنيجر، وتعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية في إطار حوار شامل بين القوى الوطنية الليبية. وأنشأت المجموعة لجنتين، تتكفل الأولى بمسائل الأمن وترأسها الجزائر، فيما تتكفل الثانية بالمسائل السياسية وترأسها مصر.