الاخبار


كتب مدير التحرير
18 فبراير 2017 7:04 ص
-
بلدي البيضاء يلغي الاحتفال بـذكرى فبراير .. ومواطنون القرار غير مبرر

بلدي البيضاء يلغي الاحتفال بـذكرى  فبراير .. ومواطنون القرار غير مبرر

بوابة الوسط

ألغى عميد بلدية البيضاء علي حسين، الاربعاء الفارط، الاحتفال بالذكرى السادسة ل 17 فبراير، التي توافق ذكرى انطلاقها امس الجمعة، حيث جاء في خطاب للعميد اطلعت عليه «بوابة الوسط» وموجه إلى رئيس لجنة ساحة الاحتفالات بالبلدية ومدير مديرية الأمن الوطني البيضاء «يتم تأجيل الاحتفال إلى حين استقرار الأوضاع في البلاد»، مؤكدًا أن المجلس البلدي «يخلي مسؤولياته عن أي احتفال أو تظاهرة يتم الدعوى إليها أو القيام بها».

وأوضح الخطاب أن القرار جاء «نظرًا للظروف الأمنية السائدة في البلاد واستدراكًا لأي أعمال عنف قد يتم ارتكابها ضمن الاحتفالية التي تقرر إتمامها الجمعة والخشية المبنية على أسباب ومبررات أمنية بحتة».

وكان المكتب الإعلامي بمجلس البيضاء أعلن عن اجتماع ضم عضو لجنة متابعة مؤسسات المجتمع المدني بالمجلس البلدي علي بوفريز برابطة أسر الشهداء وذلك للبحث في الاستعدادات لاحتفالية ذكرى  17 فبراير، وبحسب المكتب فإن الاحتفالية التي كانت برعاية المجلس البلدي، كان من المقرر أن يتخللها وقفة بمقبرة البيضاء لقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء.

ولاقى قرار المجلس تباين من قبل المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث أبدى البعض تأييدًا للقرار في حين رفض أخرون القرار ووصفوه بـ«الغير مُبرر».

ورصدت «بوابة الوسط» آراء بعض الرواد، حيث قال الناشط السياسي صلاح بونباء قال بمناسبة الذكرى  : «مهما تعرضت من تشوية .. لن تكون الا ثورة ....وستخلدها الأجيال القادمة».

و نشرت اريج خطاب تدوينه قالت فيها «كملوها راكم ترخونا…. رحم الله خالد خنفر وسعد اليمني ، لست في معرض الحديث عن الاحتفال لمجرد الاحتفال و لا لإقصاء أنصار القذافي وحرمانهم من حقوق المواطنة وتهجيرهم وتعذيبهم وسجنهم بل للتذكير بتضحيات قدمت لإرساء مباديء العدالة وبناء دولة المؤسسات ونشر السلام حتى نتمكن جميعا من العيش في وطن واحد».

فيما نشر نوري سعيد الصالح تدوينة ذكر فيها أن «من يبكي علي نظام القذافي اليوم ...اما ان يكون مستفيد ومن اصحاب الاموال التي كونها في عهد القذافي من الاسواق العامة اومن هلت خزينة ليبيا التي كانت توزع علي اتباع القذافي والمقربين منه ...او من عاش عبد ذليل لا يستطيع ان يقبل الحرية والتغير ...ولا يستطيع ان يعيش يوم واحد بدون سياط الذل والإهانة التي كان يوزعها القذافي وعصابته كل يوم ......والمثل يقول الكلب ما يحب اللي خانقه !! ».

ويقول الدكتور فتحي عيسى «في ساحات فبراير وميادينها رُفعت عديد الشعارات هناك يابنغازي موش ابروحك... وهنا......... ياشباب العاصمة نبوا ليلة حاسمة .... وياشباب الزاوية نبوا..... وهنا وهناك.....لا شرقية لا غربية..... ، لم يصادق واقعنا على مارفعنا من شعارات ، غير ان الشعار الفريد الذي مثُل لمسة ليبية فريدة وصادقة,ميز ساحاتنا ومياديننا عن غيرها (الشعب يريد بناء النظام) حقاً كان شعاراً مميزاً,فلا نظام كان يحكمنا ويبدو ان هذا الشعار مازال في عمره مدة صلاحية».