الاخبار


كتب مدير التحرير
15 يوليو 2017 9:15 م
-
الرئيس السراج يستقبل قيادة التجمع الوطني الليبي

الرئيس السراج يستقبل قيادة التجمع الوطني الليبي

التجمع الوطني الليبي - طرابلس .

استقبل المهندس فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قيادة التجمع الوطني الليبي ظهر السبت 15 / 07 / 2017  بمكتبه بالعاصمة طرابلس.

وقد ترأس الأستاذ اسعد زهيو  أمين عام التجمع وفد قيادة التجمع  الذي ضم كلا من الدكتور عبدالمنعم اللموشي رئيس اللجنة الإعلامية والدكتور علي الصيد رئيس لجنة الشئون المحلية والأستاذ وليد الكمخي رئيس لجنة المتابعة والأستاذة ايناس العزابي رئيسة لجنة الشئون الاجتماعية والأستاذ شرف الدين البي أمين سر الأمانة العامة والأستاذ عبدالله عويدان عن فرع التجمع الوطني – زليطن.

وقد استمع المهندس فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلى قيادة التجمع الوطني الليبي التي قدم رئيسها وأعضاؤها عرضا مفصلا لظروف نشأة وتأسيس التجمع ومبادئه العامة وأهدافه ، ورؤيته السياسية لحل الأزمة في ليبيا وبرامجه التي يقوم بها لأجل التعجيل بخروج ليبيا من مختنقاتها وأزماتها الحادة...

وفضلا عن الموضوعات التنظيمية والإجرائية ذات العلاقة بعمل التجمع الوطني الليبي وبرامجه التنفيذية فقد أسهبت قيادة التجمع في تقديم عرض مفصل للقضايا التي يعاني منها المواطن الليبي وتمثل استحقاقات عاجلة، تتطلب إجراءات جادة وحازمة وسريعة من المجلس الرئاسي للحيلولة دون تفاقمها واستفحال خطرها على رأسها قضايا أمن البلد وأمان الناس وتحسين ظروفهم الاقتصادية، وقضية المصالحة الوطنية، وفك الاشتباك السياسي والعسكري بين الأطراف المتنازعة على السلطة في ليبيا، وعودة المهجرين والنازحين إلى ديارهم وأموالهم وأعمالهم في امن وسلام، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإيقاف الملاحقات الدولية، وتطبيق قانون العفو العام ، وإتاحة الفرصة أمام كل الليبيين من اجل المشاركة السياسية في إدارة بلادهم دون إقصاء أو تهميش، والاهتمام بشريحة الشباب  وتنمية مهاراتهم وتحسين ظروفهم الاقتصادية والرفع من مستوياتهم التعليمية والعملية، وتمكين المرأة الليبية من القيام بدورها الايجابي في بناء المجتمع وتوفير المناخ المناسب أمامها ...

رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عبر عن سعادته بهذا اللقاء وترحيبه بهذه الكوكبة من شباب ليبيا المشغول بأوجاع الوطن ومستقبله وقضاياه، وأبدى تفهما كبيرا لما تم عرضه، وللأفكار المفيدة التي تم طرحها، وقال نحن في المجلس الرئاسي نبذل كل جهودنا من اجل الوصول بهذا البلد إلى بر الأمان وتحقيق أهدافه في الأمن والأمان والتنمية والاستقرار وإنعاش الحالة الاقتصادية للناس والبلاد...

وأضاف رغم كل ما يقال عنا أننا حكومة وصاية أو حكومة فرقاطة إلا أنني أؤكد لكم كما أؤكد دائما في كل لقاءاتي مع الجميع أننا لسنا جزءا من المشكلة في ليبيا ... نحن جزء من الحل ونحن نستمع للجميع وعلى استعداد للتفاعل ايجابيا مع الجميع ونقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وإننا نعمل بكل جهد من اجل انجاز المصالحة الوطنية حيث سنعلن قريبا عن نتائج أعمال الهيئة التحضيرية لمشروع المصالحة الوطنية وبرنامجها الشامل، وأضاف إننا نؤمن انه لا مستقبل لليبيا دون المصالحة الوطنية ورأب الصدع ومداواة الجراح والتعايش جميعا كإخوة وشركاء في الوطن.

وأضاف نحن منفتحون على الجميع بروح ايجابية بما في ذلك الدعوات المتزايدة بشأن التعديل في الاتفاق السياسي وتشكيلة المجلس الرئاسي التي يطالب الكثيرون بتقليصها الى 3 أعضاء او رئيس فقط.

وعن قانون العفو العام والإفراج عن المعتقلين السياسيين من رموز وقيادات النظام السابق قال نحن نتعامل ايجابيا مع هذا القانون، وهناك العشرات ممن كانوا معتقلين في سجن الهضبة الخضراء تم الإفراج عنهم حين وجدنا أنه لا توجد اتهامات حقيقية وراء اعتقالهم، وإنني أقف بقوة مع بقية المعتقلين من اجل دعمهم بحقوقهم التامة في تمتعهم بظروف لائقة ومناسبة صحيا وإنسانيا، والاستعانة بمحاميهم للدفاع عن أنفسهم من أجل نيل براءتهم والإفراج عنهم ....

وعن عودة المهجرين والنازحين إلى ديارهم وأموالهم  وأعمالهم وحق الجميع في المشاركة السياسية قال الرئيس السراج إن هذا الموضوع يقع على رأس أولويات حكومته ويتم التعاطي معه بكل ايجابية في إطار المصالحة الوطنية الشاملة، وان المشاركة السياسية في إدارة هذا البلد حق لكل الليبيين على قاعدة من المساواة في المواطنة وانه لن يكون هناك إقصاء أو إبعاد أو استثناء لأحد من المشاركة السياسية والترشح للانتخابات الرئاسية او التشريعية او المحلية ...

واختتم بأنه يعمل  حاليا على إطلاق مبادرة من اجل الاتفاق على تنظيم انتخابات عامة للبلاد قريبا بحيث يكون متاحا إجراؤها مع مطلع العام القادم 2018 والتي يأمل أن تكون نهاية لكل الانقسام والتشظي والصراع الحاصل حاليا.