الاخبار


كتب مدير التحرير
25 يوليو 2017 10:38 م
-
بيان التجمع الوطني الليبي بشأن الاتفاق بين الرئيس فائز السراج والمشير خليفة حفتر

بيان التجمع الوطني الليبي بشأن الاتفاق بين الرئيس فائز السراج والمشير خليفة حفتر

 طرابلس - 25 / 07 / 2017

 

أصدرت الامانة العامة للتجمع الوطني الليبي بيانا بشأن الاتفاق الذي نتج عن لقاء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج والقائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر فيما يلي نصه:

 

 بيان التجمع الوطني الليبي بشأن الاتفاق المنبثق

عن لقاء السيد فائز السراج والمشير خليفة حفتر

 

يتابع التجمع الوطني الليبي بكل اهتمام التطورات التي يشهدها الحراك السياسي الليبي، ومنها بالخصوص ما نتج عن اللقاء الذي استضافته فرنسا اليوم وجمع كلا من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فايز السراج وقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر برعاية من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وفي الوقت الذي يسجل فيه التجمع الوطني الليبي ارتياحه لانعقاد هذا الاجتماع، وللدول والمنظمات التي هيأت الظروف المناسبة لإنجاحه خاصة المبعوث الدولي الجديد غسان سلامة الذي استهل مهامه بالتعاطي الايجابي مع مقتضيات حل الأزمة في ليبيا.

 ويعرب التجمع الوطني الليبي في هذا الشأن عن ما يلي:

1-      إن هذا اللقاء يستمد أهميته من أمور ثلاث:

: • دقة وخطورة المرحلة التي يمر بها الوطن.

. • الوعي الكامل من الأطراف السياسية بالأهمية القصوى لدور المؤسسة العسكرية في إحلال الاستقرار والأمن بالبلد

. • الوعي بضرورة التقدم في استحقاقات المسار الانتقالي بشكل فعلي وخصوصا فيما يتعلق بالاستحقاق الانتخابي، واستحقاق المصالحة الوطنية والعودة الآمنة للمهجرين والنازحين.

2-  إن استعادة الاتصالات رفيعة المستوى حول مستقبل الوطن هو الطريق الأقصر نحو تحريك الركود السياسي وكسر الجمود الذي عطّل الحياة في ليبيا وقادها نحو نتائج كارثية على كل المستويات.

3 - على الرغم من عمومية البيان المشترك وصيغته المتفائلة، فإننا نعتقد أن تعقيدات التطبيق تحتّم على مكونات المشهد السياسي الوطني تحتاج أن تتعاطى برصانة مع الخطوات التالية للاتفاق، فهو يحتاج الى حوارات وتنسيقات وترتيبات واتصالات موسعة ومعمّقة مع باقي الأطراف لتهدئة المخاوف وتوضيح الضمانات الضرورية لانفاذه.

4 - إذا كان من الضروري التحلي بالرصانة والمرونة مع مضامين بيان الاجتماع على الصعيد السياسي، فإننا نرى أن المسائل الإنسانية هي المحكّ الرئيسي لنجاح الاتفاق أو إخفاقه، حيث يتحتّم الإسراع في الإجراءات التنفيذية اللازمة لعودة المهجّرين والنازحين وترجمة الجوانب المتعلقة بالإفراج عن المعتقلين وتفعيل قانون العفو العام، وجبر الضرر، ورفع المعاناة المعيشية للمواطنين، ترجمة فعلية تعكس مصداقية الأطراف وحرصها الحقيقي على لعب دورها والوفاء بتعهّداتها على الوجه الأكمل

5 - أما على المستوى الأمني والدفاعي، فإن التحدي الأكبر في نظرنا يتمثل في تأمين البلد ومنافذه وأراضيه ومياهه وأجوائه وموارده ضد التهديدات والعبث أيّاً كان مصدرها، بما تستوجبه هذه المهمة الجسيمة من توحيد لمؤسسة الجيش الليبي وتفعيل لأجهزته الأمنية بمختلف تشكيلاتها، ودعمها بالتدريب والتجهيز اللازمين.

6 -  كما لا يفوتنا في التجمع الوطني الليبي أن نؤكد على ضرورة تكاتف القوى الوطنية، والفعاليات الاجتماعية بمختلف أقاليم ليبيا للتعاطي إيجابيا مع الاتفاق والالتفاف حوله ما دام يخدم تطلعات الليبيين في الأمن والاستقرار والوفاق

7 -  وفي الختام، يؤكد التجمع الوطني الليبي كغيره من مكونات المشهد الوطني احتفاظه بحقّه في مراقبة وانتقاد ومتابعة مجريات وتطورات الأمر، ويهيب بأبناء ليبيا أن يمارسوا دورهم الوطني ويتحملوا مسئولياتهم بالإيجابية التي تقتضيها دقة المرحلة وجسامة التحديات

. نسأل الله القدير أن يحقن دماء أبناء ليبيا،،، ويوحّد صفّهم،،، ويؤلّف بين قلوبهم

 

  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

الأمانة العامة للتجمع الوطني الليبي

صدر بــــطرابلس في 25 يوليو 2017